وصف
بالقرب من بحيرة تراسيمينو، تُعرض للبيع هذه الضيعة السياحية الزراعية الاستثنائية، التي تضم ثلاثة مبانٍ بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 750 مترًا مربعًا، وحديقة خاصة، وصالة رياضية، ومسبحين، وتقع جميعها وسط بيئة طبيعية خلابة تتميز بجمالها الفريد.
تضم الضيعة ما مجموعه سبع شقق، مما يجعلها مثالية سواء لتحويلها إلى إقامة عائلية خاصة وفاخرة لمن يبحثون عن الخصوصية والهدوء، أو للاستفادة منها كفرصة استثمارية جذابة في قطاع الضيافة والسياحة.
المبنى الأول عبارة عن بناء حجري ساحر يعود تاريخه إلى أوائل القرن الثامن عشر، وتبلغ مساحته حوالي 250 مترًا مربعًا، ويضم شقتين تحتويان إجمالًا على أربع غرف نوم وخمسة حمامات. ويُضاف إلى ذلك مبنى ملحق مستقل تبلغ مساحته حوالي 50 مترًا مربعًا، مصمم على هيئة شقة استوديو، ويوفر مزيدًا من الاستقلالية والخصوصية.
أما المبنى الثاني، فهو حديث البناء وتبلغ مساحته حوالي 310 أمتار مربعة، ويضم ثلاث شقق تحتوي إجمالًا على ست غرف نوم وستةحمامات. ويقع في الطابق الأرضي مطعم يتسع لـ60 شخصًا، بينما يضم الطابق شبه السفلي صالة رياضية مجهزة بدُش وحمامين. وتحتوي كل شقة على مدفأة تضفي أجواء دافئة ومريحة على مدار العام.
تعكس الألواح الشمسية الكهروضوئية المثبتة على أسطح المباني، بقدرة 10 كيلوواط، اهتمام العقار بالاستدامة البيئية. ويوفر نظام التدفئة الذي يعمل بغاز البترول المسال، ويتم التحكم فيه عبر أنظمة منفصلة، راحة مستمرة طوال العام. كما يضمن الاتصال بشبكة المياه العامة إمدادات مياه موثوقة، وتتميز الحديقة الخاصة بنظام ري آلي.
تمتد الضيعة على مساحة 45 هكتارًا من الأراضي، موزعة بين 26 هكتارًا من الأراضي الصالحة للزراعة، و3 هكتارات من مزارع الكروم، و3 هكتارات من الغابات، وهكتارين من بساتين الزيتون التي تضم 560 شجرة زيتون. وتضفي بحيرة صغيرة ساحرة مزيدًا من الجمال على المناظر الطبيعية المحيطة. كما توفر المساحات الخارجية الواسعة والإطلالات على الريف مشاهد طبيعية استثنائية، بينما يوفر موقف السيارات الخاص الراحة للضيوف والمقيمين.
بفضل الشقق والمطعم والمرافق المخصصة للصحة والاستجمام، تمثل هذه الضيعة فرصة استثمارية مميزة للراغبين في دخول قطاع الضيافة والسياحة، ضمن بيئة مثالية لتطوير السياحة المرتبطة بالطبيعة وفنون الطهي والتقاليد المحلية. وفي الوقت نفسه، يمكن تحويل العقار إلى إقامة عائلية فاخرة توفر أسلوب حياة ريفيًا هادئًا وسط المساحات الخضراء والطبيعة، دون التنازل عن وسائل الراحة العصرية.










