وصف
في قلب الريف التوسكاني، بين تلال لاتيرينا المنحدرة، تقع هذه الملكية الفاخرة والاستثنائية: منزل ريفي أصيل محاط بـ 4,7 هكتارات من الأراضي الخاصة، حيث تتعايش الأناقة والطبيعة والراحة المعاصرة في انسجام تام.
يتألف المنزل الريفي، وهو مسكن على الطراز الليوبولدي بمساحة تبلغ حوالي 480 مترًا مربعًا، من ثلاثة طوابق ويوفر غرفًا واسعة ومشرقة وموزعة بشكل مدروس. ويضمن وجود شقتين مستقلتين في الطابق الأرضي ومسكن رئيسي فاخر في الطوابق العليا أقصى درجات الخصوصية وتعدد الاستخدامات.
يتألف المنزل الرئيسي، الواقع في الطابق الأول، من صالة أنيقة، ومطبخ واسع يمكن الاستمتاع بتناول الطعام فيه، وغرفة طعام، وأربع غرف نوم، وغرف خدمة.
تحتفظ التصميمات الداخلية بكل سحر المنازل الريفية التوسكانية التقليدية، مع أرضيات من الطين، ونوافذ وأبواب خشبية، وتفاصيل معمارية أصلية تم إبرازها بشكل مثالي من خلال أعمال التجديد.
تم تحويل الحظيرة القديمة إلى منطقة ساحرة مخصصة للرفاهية، مع رواق واسع وشرفة بانورامية ومنطقة لياقة بدنية حديثة في الطابق العلوي.
تكتمل الملكية بمبنى ملحق يمكن تحويله بسهولة إلى سكن مستقل، بالإضافة إلى مخازن وغرف إضافية أخرى.
يُعد المسبح الرائع الذي تبلغ أبعاده 14 × 7 م، والمزود بإضاءة خلابة، قلب هذه الملكية، ويحيط به حديقة أنيقة محاطة بسياج كامل وتُروى تلقائيًا بفضل بركة زينة ساحرة تزينها أزهار النيلوفار. علاوة على ذلك، توفر منطقة الشواء المحاطة بالخضرة المكان المثالي لقضاء لحظات من التجمع والمرح في الهواء الطلق.
وتتميز المرافق المخصصة لرياضة الفروسية بفخامتها الفريدة، حيث تضم ثلاثة حظائر للخيول، وحلبة واسعة، ومساحات منظمة بشكل مثالي.
إنها ملكية ذات سحر أصيل، تقع وسط هدوء ريف أريتي، وهي مثالية لمن يرغبون في عيش جوهر توسكانا الأصيل في بيئة خاصة، غنية بوسائل الراحة، وعلى مسافة قصيرة من المراكز التاريخية الرئيسية في المنطقة.










