وصف
يقع هذا المنزل الريفي الساحر الذي يعود تاريخه إلى عام 1796 وسط الريف الخلاب لمنطقة كيانتي أريتينو، ويشكل توازنًا مثاليًا بين سحر التقاليد والراحة العصرية وجودة البناء المتميزة.
خضعت الملكية لعملية ترميم دقيقة بين عامي 2012 و2015، حيث أعيد بناؤها داخل الجدران الأصلية، مع الحفاظ على الهوية التاريخية للمبنى وتحويله إلى مسكن حديث وفعال وأنيق، مصنف اليوم في الفئة A من حيث كفاءة الطاقة.
يمتد المبنى الرئيسي، الذي تبلغ مساحته حوالي 480 مترًا مربعًا، على طابقين.
يوجد في الطابق الأرضي مساحات مشتركة واسعة، مثالية للحياة اليومية ولللحظات الاجتماعية، بما في ذلك غرفة معيشة كبيرة ومطبخ واسع مع منطقة لتناول الطعام، بالإضافة إلى غرف الخدمة مثل القبو وغرفة الغسيل. يوجد في نفس الطابق أيضًا شقة مستقلة تتكون من غرفة معيشة مع مطبخ وغرفتي نوم وحمام.
يضم الطابق الأول، الذي يمكن الوصول إليه من الخارج عبر درج حجري أصلي ساحر ومن الداخل عبر مصعد، الشقة الرئيسية، التي تتميز بغرفة معيشة مشرقة ومطبخ وثلاث غرف نوم، جميعها مزودة بحمامات داخلية.
تضم شقة أخرى، تقع في الطابق المرتفع، غرفة نوم وغرفة انتظار وحمام، مما يوفر إمكانيات إضافية للسكن أو الاستضافة.
ويكتمل المجمع بملحق جميل تبلغ مساحته 70 مترًا مربعًا، تم إنشاؤه من المبنى القديم المخصص للتجفيف وأعيد بناؤه بالكامل.
يتألف الطابق الأرضي من مطبخ مع منطقة لتناول الطعام، بينما يضم الطابق العلوي غرفة نوم مع حمام، وهي مثالية للضيوف أو للاستخدام المستقل.
في الخارج، تمتد الملكية على حوالي 23 هكتاراً من الأراضي بين الغابات وبساتين الزيتون والكروم.
الإنتاج الزراعي عالي الجودة، حيث تنتج بساتين الزيتون والكروم حوالي 2500 زجاجة سنوياً.
يحيط بالمباني حديقة مُعتنى بها تبلغ مساحتها حوالي 4000 متر مربع، ويتم ريها من خلال بئر خاص.
تعتبر المسبح اللامتناهي الرائع المصنوع من الحجر الجيري، والذي يندمج تمامًا مع المناظر الطبيعية ويحيط به منطقة واسعة للتشمس، ومنطقة استرخاء مجهزة، ودش خارجي، وخدمات مخصصة للرفاهية، هو جوهرة المساحات الخارجية. المسبح مزود بنظام حديث لمعالجة المياه وغطاء أمان، مما يضمن استخدامه بأمان تام.
تم تصميم المنزل لضمان أقصى درجات الراحة في كل فصل من فصول السنة، بفضل أنظمة التدفئة والتبريد من أحدث جيل، ونظام التحكم الآلي في الغرف، والكفاءة العالية في استهلاك الطاقة، وهو أمر نادر في المنازل الريفية التاريخية. يمكن ضبط كل غرفة بشكل مستقل، مما يتيح التحكم الأمثل في درجة الحرارة والاستهلاك.
عرض فريد من نوعه لمن يبحثون عن سكن فاخر في توسكانا، جاهز للسكن، ومثالي سواء كمنزل خاص أو كسكن تمثيلي أو منشأة إقامة راقية، ويقع في بيئة تتمتع بخصوصية تامة وجمال طبيعي خلاب.










