وصف
على أنقاض دير قديم بني حوالي عام 1600 من قبل رهبان أوليفتاني، على بعد دقائق قليلة من كاستيليون ديل لاغو، تم إنشاء مبنى فاخر وأنيق في عام 2019، وهو نتيجة لعملية ترميم معماري دقيقة تمكنت من الجمع بين التاريخ والأناقة والراحة المعاصرة.
داخل المبنى الرئيسي، الذي تبلغ مساحته حوالي 890 مترًا مربعًا موزعة على طابقين، توجد 15 غرفة بين الطابق الأرضي والطابق الأول، جميعها مع حمام داخلي، ومطعم به قاعتان كبيرتان.
تضم الكنيسة القديمة للدير اليوم قاعة مشتركة متاحة للضيوف لقضاء أوقات الترفيه.
يؤدي درج حجري جميل إلى الطابق الأول، حيث توجد منطقة مخصصة للنوم. يضم هذا الطابق عدة غرف مجهزة جيدًا، وصالة مركزية رائعة مع مدفأة، ومدخل إلى إحدى التراسات التي توفر إطلالة خلابة على المناظر الطبيعية المحيطة.
بالقرب من المبنى الأصلي، يوجد مبنى ثانٍ تبلغ مساحته حوالي 420 مترًا مربعًا، تم تشييده مؤخرًا، ويضم منتجعًا صحيًا مجهزًا بجميع وسائل الراحة.
يوجد في الطابق الأرضي من المنتجع الصحي منطقة استرخاء واسعة مع أسرة معلقة وسرير مائي وحمام تركي وساونا، بينما يضم الطابق الأول أربع كبائن للتدليك والعلاجات الصحية، بالإضافة إلى مسبح داخلي مدفأ بمساحة 8x5 متر، يمكن استخدامه على مدار السنة.
تتكون المنزل الشجرة الجميل الذي تبلغ مساحته 25 مترًا مربعًا من غرفة واحدة واسعة مع حمام خاص وخزانة ملابس.
تكتمل الملكية بغرفة غسيل تبلغ مساحتها 20 مترًا مربعًا، وغرف فنية تبلغ مساحتها 15 مترًا مربعًا، ومستودع تبلغ مساحته 10 أمتار مربعة، وسقيفة واسعة بجانب المسبح تبلغ مساحتها 60 مترًا مربعًا، وهي مثالية لتناول الإفطار والمشروبات.
يقع المسبح الذي تبلغ مساحته 14x7 متر على مسافة قصيرة من المبنى الرئيسي ويوفر مكانًا هادئًا للاسترخاء. تحيط بالمسافة القصيرة التي تفصل بين المبنى والمسبح إطلالة خلابة على تلال أومبريا وتوسكانا، مع إطلالة على قرية مونتيبولسيانو الساحرة في الأفق. هذه المنطقة هي المكان المثالي لقضاء أوقات ممتعة مع الأصدقاء والعائلة، أو للاسترخاء مع كتاب جيد وكأس من النبيذ.
تبلغ مساحة المزرعة 12.2 هكتار، بما في ذلك عدة قطع أراضي مخصصة للزراعة. بين التلال الخلابة، توجد أيضًا 3 هكتارات من بساتين الزيتون تضم حوالي 400 شجرة، تنتج 600 كجم من الزيت سنويًا، و1.7 هكتار من مزارع الكروم التي يمكن أن تنتج ما يصل إلى 7000 زجاجة من النبيذ سنويًا (سانجيوفيسي وميرلوت).
ملكية فريدة من نوعها، حيث يمتزج سحر التاريخ الرهباني مع الضيافة عالية المستوى، في قلب واحدة من أكثر المناطق المرغوبة في إيطاليا.










