وصف
في قلب توسكانا، في بلدية كاستل سان نيكولو، تقع هذه الملكية التاريخية الاستثنائية: قلعة قديمة من العصور الوسطى تقع على تلة بانورامية وتحيط بها أسوارها.
تعود أصولها إلى القرن الحادي عشر وتضرب بجذورها في قلعة لومباردية سابقة ورد ذكرها لأول مرة في عام 1029. انتقلت القلعة في القرن الثالث عشر إلى عائلة غودي، وهي عائلة تاريخية من كاسينتينيسا ذكرها دانتي أيضًا في الكوميديا الإلهية، ولا تزال القلعة تحتفظ حتى اليوم بعناصر قروسطية وعصر النهضة ذات قيمة كبيرة.
تم الاعتراف بالقلعة كنصب تذكاري وطني من قبل وزارة الثقافة في عام 1940، وتم شراؤها في السبعينيات من قبل مالكيها الحاليين، الذين قاموا بترميمها بعناية، مع الحفاظ على واجهاتها النهضوية، والشرفة والأجزاء الباقية من الأسوار.
يمتد المجمع على مساحة تبلغ حوالي 4480 متر مربع ويحيط به أكثر من 1000 متر مربع من الأراضي.
على مر القرون، وبسبب الحصارات العديدة، فقدت الأسوار الخارجية والبوابات القوطية وجزء من القصر المخصص لإقامة الملاك.
ومع ذلك، لا تزال هناك عناصر ذات قيمة تاريخية استثنائية محفوظة بشكل مثالي: البرج المركزي (البرج المركزي)، قلب القلعة، يضم أربعة صالونات مع مدافئ قديمة، اثنان منها تم ترميمهما بالكامل وتجهيزهما بالأسلحة والأثاث التاريخي واثنان آخران بحاجة إلى ترميم. في أحدهما لا يزال يوجد ”عذاب القطرة“ الشهير المحفور في كوة حجرية، وهو شاهد نادر على التعذيب في العصور الوسطى.
بجانب البرج يقع السجن القديم، الذي تم تحويله اليوم إلى مطبخ، بينما يوجد في الجناح الأيمن صالة استقبال راقية مزينة بلوحة جدارية ثمينة للبشارة.
يضم الطابق العلوي غرفة مع حمام، وفي الجزء السفلي نجد قبوًا واسعًا.
يتكون الجزء العلوي من مساحات إضافية تحتاج إلى ترميم.
في الخارج، توجد ساحة واسعة وساحة داخلية وخزان لتجميع مياه الأمطار.
بفضل موقعه المتميز وتصميمه المعماري الفريد، يعتبر القصر مكانًا مثاليًا كمسكن خاص فاخر أو كمنزل تمثيلي. أو يمكن تحويله إلى منتجع فاخر وحصري، مع إمكانية إنشاء مطاعم وقاعات مشتركة في الطوابق السفلية وغرف ساحرة في الطوابق العليا.










