وصف
في قلب مناظر طبيعية عابرة للزمن، غارقة في هدوء مقاطعة أومبريا ومحاطة بمزارع الزيتون التي يبلغ عمرها قروناً، تبرز جوهرة معمارية نادرة ذات قيمة تاريخية استثنائية: معروض للبيع قلعة أثرية ذات برج يعود للعصور الوسطى، مصنفة كمعلم وطني وموثقة في شهادات خرائطية تاريخية مهمة، بما في ذلك "قاعة الخرائط الجغرافية" الشهيرة في متاحف الفاتيكان.
تمتد الملكية على مساحة تتجاوز 1080 متراً مربعاً، وتضم برجاً مربعاً ساحراً من الحجر الرملي يبلغ ارتفاعه 35 متراً وموزعاً على ستة مستويات، يتميز بنوافذ مدببة أنيقة، وأبراج حمام قديمة، وتفاصيل معمارية رفيعة تشهد على ماضيه المرموق. وبجانب البرج، تمتد بقايا القلعة القديمة التي تم ترميمها وإبراز قيمتها ببراعة من خلال مشروع ترميم ضخم تمت الموافقة عليه بالفعل. وتعود أصول هذا المسكن على الأرجح إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر، في حين تؤكد الوثائق التاريخية إجراء أعمال لتدعيم الأسوار يعود تاريخها إلى عام 1313، مما يضفي على الملكية سحراً فريداً وأهمية تاريخية ذات مكانة مرموقة للغاية.
وقد تم تصميم التوزيع الداخلي للمساحات للاستفادة القصوى من السحر التاريخي للملكية، مع ضمان مستويات عالية من الراحة والرفاهية. وفي الأجزاء السفلية من القلعة، والتي تشمل الطابق السفلي (القمبو) والطابق الأرضي، يوجد المدخل الرئيسي، وحمام للضيوف، ومسبح داخلي ساحر، وغرفة نوم مع حمام خاص بها، والمطبخ، وغرفة معيشة دافئة، وغرفة نوم ثانية بحمام خاص، بالإضافة إلى الغرف الفنية وغرف الخدمات.
وبالانتقال إلى المستويات العليا، بين الطابق الأرضي والطابق الأول، تمتد منطقة معيشة راقية تتكون من مطبخ واسع لتناول الطعام، وقبو، ورواق (لوجيا) مميز، وتراس بانورامي رائع، وغرفة طعام مع مطبخ ملحق بها، وغرفتي نوم أنيقتين، تشتمل كل منهما على حمام خاص.
ويضم الطابق الأول غرفتي نوم إضافيتين بحمامات خاصة، تتميز إحداهما بتراس حصري يطل على المناظر البانورامية للمناظر الطبيعية المحيطة.
أما البرج المهيب الذي يعود للعصور الوسطى، فيحتضن سلسلة من المساحات الفريدة: في المستوى الثاني يوجد مطبخ، وفي الطابقين الثالث والرابع صالتان بانوراميتان رائعتان، مثاليان كمساحات للاستقبال أو مناطق للاسترخاء. ويضم المستوى الخامس ممر ربط وحماماً وغرفة غسيل، بينما خُصص الطابق السادس والأخير لغرفة نوم رئيسية (ماستر) استثنائية تهيمن على المشهد المحيط، وتمنح إطلالة لا مثيل لها على تلال توسكانا.
وفي الخارج، تحيط بالملكية أرض خاصة تبلغ مساحتها حوالي 6500 متر مربع تضم حقل زيتون يحتوي على حوالي 300 شجرة زيتون، مما يضمن خصوصية مطلقة وبيئة طبيعية ذات جمال نادر.
بفضل موقعها المسيطر، ومكانتها التاريخية، وفرادتها المعمارية، تمثل هذه الملكية فرصة استثنائية لمن يتطلع إلى سكن خاص فاخر للاستقبال، أو مسكن تاريخي على أعلى مستوى، أو استثمار حصري في العقارات الإيطالية. إنها ملكية فريدة لا تتكرر، حيث يلتقي أكثر من تسعة قرون من التاريخ بالفخامة المعاصرة، لينبثق عنها واحد من أكثر المساكن سحراً وفخامة في أومبريا.










