وصف
تقع هذه الفيلا التاريخية الاستثنائية التي تعود إلى القرن السادس عشر في أحد أرقى المواقع ذات الإطلالات الخلابة في سارتيانو، وتحيط بها أراضٍ تمتد على أكثر من 2 هكتار، مما يمثل فرصة نادرة لمن يرغب في الاستمتاع بالسحر الأصيل لتوسكانا دون التخلي عن وسائل الراحة العصرية.
تمتد الفيلا على ثلاثة طوابق بمساحة إجمالية تبلغ 353 مترًا مربعًا، وهي مقسمة حاليًا إلى ثلاث وحدات سكنية مستقلة وأنيقة، وهو حل يجعلها مثالية سواء كمسكن خاص فاخر أو كمنشأة إقامة حصرية وساحرة.
في الطابق الأرضي توجد الشقة الأولى التي تبلغ مساحتها 149 مترًا مربعًا، وتتميز بمساحة مفتوحة واسعة ومشرقة تضم منطقة تناول الطعام وغرفة المعيشة مع مدفأة حجرية عتيقة. يتكامل المطبخ العصري المزود بجزيرة بشكل متناغم مع العناصر المعمارية الأصلية، بينما يكمل الحمام الإضافي وغرفة المعدات منطقة المعيشة. تشمل منطقة النوم غرفة نوم مزدوجة مع حمام داخلي وصالة صغيرة أنيقة، يمكن تحويلها بسهولة إلى غرفة نوم ثانية.
أما الشقة الثانية، التي تبلغ مساحتها 164 مترًا مربعًا، فتشغل الطابق الأول بأكمله وتتألف من غرفة طعام واسعة ومطبخ وغرفة معيشة مريحة مع مدفأة تقليدية على الطراز التوسكاني وثلاث غرف نوم مزدوجة واسعة، كل منها مزودة بحمام داخلي، مما يضمن أقصى درجات الراحة والخصوصية للضيوف.
في الطابق الثاني والأخير، توجد شقة مميزة في العلية بمساحة 40 مترًا مربعًا، تزينها شرفة بانورامية توفر إطلالة خلابة على قلعة سارتيانو وأسطح المنازل في القرية القرون الوسطى. وقد صُمم هذا المكان كمساحة مفتوحة راقية، ويضم غرفة نوم مزدوجة مع مدفأة وحمام، مما يخلق جوًّا حميميًا وساحرًا بشكل خاص.
ويكمل العقار مبنيان ملحقان مميزان، بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 191 مترًا مربعًا، يُستخدمان حاليًا كمخازن ومستودعات ومرآب، ويوفران إمكانيات مثيرة للاهتمام لتطويرهما بفضل إمكانية تغيير الغرض الاستخدامي إلى سكني، مما يوسع من إمكانات الفيلا بشكل أكبر.
في الخارج، تحيط بالملكية أكثر من 2.1 هكتار من الأراضي التي تضمن خصوصية مطلقة وأجواءً من الهدوء، وقد تم الاعتناء بها في كل تفصيل، مع وجود عريشات أنيقة ومناطق للاسترخاء.
تمثل هذه الملكية التوليفة المثالية بين التاريخ والأناقة وجودة المعيشة، وهي مثالية كمسكن خاص فاخر، أو مكان لاستقبال الضيوف في قلب توسكانا.










