وصف
تقع هذه الضيعة التوسكانية المرموقة في قلب الأراضي الإترورية القديمة، على التلال الخضراء المطلة على منطقة كريتي سينيزي الشهيرة. تتمتع الملكية بموقع بانورامي، ويمكن الوصول إليها بسهولة عبر طريق معبد. وتضم فيلا كبيرة مبنية من الحجر المحلي، وحديقة واسعة مسيجة بالكامل، وعدداً من المباني الخدمية، ونحو 26 هكتاراً من الأراضي التي تشمل بساتين الزيتون والحقول الزراعية والغابات.
تم تصميم وبناء الفيلا الرئيسية والحديقة المسيجة ومنزل الحارس نحو عام 1870. ويقع جزء من المنزل الرئيسي والمبنى المجاور فوق كهف وأساسات تاريخية تعود إلى القرن السادس عشر، عندما كان الموقع يُستخدم كمحطة استراحة على طول طريق لاوريتانا القديم، المرتبط بالطريق القنصلي الروماني المعروف باسم فيا كاسيا. أما المباني الأخرى، التي تشمل الإسطبلات والمخازن والمرافق الخدمية، فقد شُيدت ووسعت ورممت على مراحل مختلفة.
خضعت الفيلا الرئيسية للترميم خلال تسعينيات القرن الماضي، وتضم حالياً 7 غرف نوم بحمامات خاصة، وصالات مشتركة، وعدداً كبيراً من المساحات الخدمية الواسعة. ثم امتدت أعمال الترميم إلى مبانٍ أخرى، حيث أُنشئت شقتان للضيوف، تضم كل منهما غرفتي نوم، وشقتان للموظفين، تضم كل منهما 3 غرف نوم. كما تم تحويل مبنيين إضافيين إلى مطعم.
يتم تأمين المياه من خلال بئر خاص عميق وشبكة المياه البلدية. وبفضل حجم الملكية وتوزيع المباني والموقع الريفي، فهي مناسبة إما لتشغيل منشأة سياحة زراعية وضيافة راقية أو لاستخدامها كمسكن ريفي خاص وفاخر.
تركز الأنشطة الزراعية بشكل أساسي على زراعة الزيتون. تضم الملكية حالياً نحو 1,000 شجرة زيتون، بعضها معمّر منذ قرون، مع إمكانية زراعة 1,000 شجرة إضافية. وتوفر التربة الجيرية والارتفاع المثالي، الذي يبلغ نحو 400 متر فوق مستوى سطح البحر، ظروفاً ممتازة لإنتاج زيت زيتون بكر ممتاز عالي الجودة. كما تضم الملكية كرماً للعنب تبلغ مساحته نحو 6,000 متر مربع، يُنتج صنفاً محلياً من نبيذ كيانتي، إضافة إلى نحو 10 هكتارات من الغابات وأراضٍ يمكن فيها جمع الكمأة البيضاء الثمينة.










