وصف
في قلب تلال كيانتي المنحدرة، على بعد بضعة كيلومترات من أريتسو، تقع إحدى أروع القصور التاريخية في توسكانا: فيلا فخمة تعود إلى القرن السادس عشر، محاطة بمناظر طبيعية نادرة الجمال حيث تتعايش التاريخ والطبيعة والأناقة في انسجام تام.
تم ترميم هذا العقار بدقة مع الحفاظ التام على خصائصه الأصلية، ويمتد على مساحة تبلغ حوالي 1,290 متر مربع، ويضم الفيلا الرئيسية ومزرعة قديمة ومبنى ملحق مستقل ذو طابع مميز. تحتفظ كل غرفة بسحر العصر الأصيل بفضل المواد الأصلية واللوحات الجدارية والأسقف المزخرفة والأرضيات المصنوعة من الطين والمواقد الحجرية القديمة، والتي تم إبراز جمالها بمهارة من خلال عملية ترميم على أعلى مستوى. يؤدي مدخل الفيلا الرئيسية إلى ردهة رائعة مزينة باللوحات الجدارية وتغمرها الإضاءة الطبيعية، وهي القلب الحقيقي للمنزل والرابط بين الغرف الأنيقة في الطابق الأرضي والحديقة. ومن هنا يمكن الوصول إلى قاعة طعام فخمة تزينها مدفأة حجرية نادرة تعود إلى القرن السادس عشر وأسقف مزخرفة رائعة. وعلى الجانب المقابل تمتد منطقة المعيشة المريحة، التي تتألف من غرفة جلوس راقية مزودة بمدفأة وصالة حميمة مخصصة للاسترخاء.
أما المطبخ، المصمم على الطراز التوسكاني المثالي، فيحتفظ بأقواسه الساحرة المصنوعة من الطوب والأرضيات التاريخية من الطين، وهو متصل، عبر قوس أنيق، بغرفة طعام ثانية أكثر حميمية ودفئًا.
تمتد منطقة النوم في الفيلا على مستويين. يضم الطابق الأول خمس غرف نوم مزدوجة أنيقة مع حمامات داخلية ومكتب راقي مع مكتبة قديمة، وهو مثالي كغرفة قراءة أو مكان للعمل. أما في الطابق الثاني، فتوجد أربع غرف أخرى مع حمامات خاصة وجناح رئيسي رائع مع غرفة جلوس خاصة وحمام حصري ومدخل مباشر إلى شرفة بانورامية تطل على الريف التوسكاني.
تم تحويل مخزن الحبوب القديم إلى مبنى ملحق مستقل ساحر يتألف من غرفة معيشة مع ركن طهي، وغرفة نوم مزدوجة، وحمام، وهو مثالي للضيوف أو طاقم الخدمة.
تقع المزرعة التاريخية منفصلة عن الفيلا الرئيسية، وهي تمثل مثالاً مثالياً للعمارة الريفية التوسكانية، التي تتميز بالحجارة المكشوفة، والعوارض الخشبية، والأرضيات المصنوعة من الطين. يضم الطابق الرئيسي مطبخًا وقاعة طعام واسعة مزودة بمدفأة متصلة مباشرةً بغرفة المعيشة والحديقة، بينما يضم الطابق السفلي ثلاث غرف نوم، جميعها مزودة بحمام خاص. يؤدي درج حجري خلاب إلى الطابق العلوي، حيث توجد شقة إضافية يمكن أن تكون مستقلة تتألف من منطقة معيشة مشرقة مع مدفأة كبيرة ومطبخ، وخمس غرف نوم، وحمامين، وغرفة واسعة مع حمام داخلي وشرفة خاصة.
في الخارج، تحيط بالملكية حديقة تبلغ مساحتها 8,880 مترًا مربعًا، مُعتنى بها بعناية فائقة، وتوفر إطلالات بانورامية رائعة على تلال توسكانا، بالإضافة إلى حوالي 7,980 مترًا مربعًا من الأراضي الزراعية المقسمة بين الأراضي الصالحة للزراعة والمراعي. وفي وسط المجمع، يبرز نافورة ضخمة تصور فينوس مع طفل، وهي عنصر ديكوري أنيق يرحب بالضيوف عند وصولهم. كما تضم الحديقة حديقة إيطالية راقية، محاطة بسياج كامل ومضاءة بالكامل، وتزينها بساتين الورود والتماثيل الزخرفية والنوافير التاريخية.
ويضفي حمامان سباحة كبيران مضاءان، كلاهما مزود بجاكوزي ودشات ومساحات واسعة للتشمس، مزيدًا من القيمة على المزرعة: أحدهما يقع أمام الفيلا الرئيسية والآخر أمام المزرعة، مما يضمن أقصى درجات الخصوصية والراحة.
أمام الفيلا توجد كنيسة صغيرة خاصة ساحرة، تعود إلى نفس عصر الفيلا، تم ترميمها بدقة وتزينها لوحات جدارية أصلية، وهو عنصر يضفي هيبة مطلقة يجعل المزرعة المكان المثالي أيضًا لحفلات الزفاف والمراسم والمناسبات الخاصة.
وتكتمل الملكية بإسطبلات أنيقة قادرة على استيعاب ما يصل إلى أربعة خيول ومنطقة مريحة لوقوف السيارات.
إنها إقامة فريدة من نوعها، حيث تمتزج أكثر من خمسة قرون من التاريخ مع الراحة المعاصرة، لتخلق واحدة من أكثر المساكن الريفية تميزًا في توسكانا. عقار مخصص لمن يرغب في العيش وسط تراث تاريخي أصيل أو الاستثمار في منشأة استضافة مرموقة على المستوى الدولي.










