وصف
في بلدية سينالونغا، وفي موقع مهيمن وبانورامي تمتد منه الإطلالات نحو لوتشيغنانو وكورتونا، يقع هذا المجمع التاريخي المرموق المعروض للبيع، والذي تعود أصوله إلى القرن السابع عشر. يضم العقار فيلا رئيسية، والعديد من المباني الزراعية ومرافق الضيافة، وكنيسة خاصة، ومسبحًا مع جاكوزي، وحدائق تاريخية أنيقة، ونحو 20 هكتارًا من الأراضي.
تبلغ مساحة الفيلا الرئيسية نحو 1,100 متر مربع، موزعة على ثلاثة طوابق فوق سطح الأرض، بالإضافة إلى طابق سفلي يضم قبوًا قديمًا بسقوف مقببة من الطوب. يضم الطابق الأرضي صالات ذات أسقف مزينة بالرسوم، ومكتبًا، ومطبخًا توسكانيًا كبيرًا مزودًا بموقد، ومنطقة للبلياردو؛ بينما يضم الطابق الأول أربع غرف نوم واسعة، وحمامات، وصالة ذات سقف ذي عوارض خشبية مزخرفة بالذهب، وغرفة جلوس وغرفة ملابس. أما الطابق الأخير، الذي كان مخصصًا في الأصل للخدم، فيضم غرفًا إضافية وقاعات تحتاج إلى الترميم.
تبلغ المساحة الإجمالية للمباني الملحقة نحو 1,300 متر مربع، وتشمل القبو القديم الممتد على ثلاثة مستويات، والذي لا يزال مجهزًا لإنتاج النبيذ، ومرافق كانت مخصصة تاريخيًا للأنشطة الزراعية، ودفيئة مزروعة بأشجار الليمون، وكنيسة خاصة مكرسة. وتُستخدم حاليًا مساحة تبلغ نحو 700 متر مربع كمنشأة للزراعة السياحية، وتضم خمس غرف، وجناحًا، ومساحات مشتركة، وشقة لحارس العقار تبلغ مساحتها نحو 120 مترًا مربعًا، وتضم ثلاث غرف نوم وحمامين.
يقع المسبح، الذي تبلغ أبعاده 13 × 7 أمتار والمجهز بجاكوزي، ضمن المساحات الخضراء للعقار. وأمام الفيلا تمتد حديقة إيطالية رائعة تبلغ مساحتها نحو 5,000 متر مربع، تتميز بالممرات، وأحواض الزهور الهندسية، والأشجار المعمرة، وأشجار الصنوبر الكبيرة.
تشمل مساحة الأراضي البالغة نحو 20 هكتارًا 2.5 هكتار من بساتين الزيتون، و6 هكتارات من الغابات، ونحو 10 هكتارات من الأراضي الجبلية التي كانت مخصصة تاريخيًا لزراعة القمح وكروم العنب. كما تمتد حول الفيلا غابة إنجليزية قديمة تضم أشجار السنديان والسرْو، بالإضافة إلى طريق تحفّه الأشجار ويضفي أجواءً آسرة.
إنه عقار يتمتع بإمكانات كبيرة، ومثالي ليكون مقر إقامة خاصًا فاخرًا، أو منتجعًا تاريخيًا، أو منشأة زراعية سياحية راقية، أو مشروعًا مخصصًا للضيافة والإنتاج الزراعي، مع إمكانات واعدة للاستفادة من الطابع المميز للأراضي في مجال زراعة الكروم وإنتاج النبيذ.










