وصف
وُلد هذا المجمع في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وقد تحوّل اليوم إلى مجمّع سكني أنيق، ولا يزال هذا المجمع الساحر المخصص للضيافة والمعروض للبيع يحتفظ بالعديد من الشواهد على تاريخه. ويقود قوس حجري مؤرخ بعام 1875 إلى العقار، الذي استُخدم في الأصل كمسبك لمعالجة المعادن، ثم استُخدم لاحقًا أيضًا كطاحونة، كما تشهد على ذلك أحجار الرحى القديمة التي لا تزال ظاهرة حتى اليوم.
ينقسم المبنى الرئيسي إلى 19 شقة مريحة، تتمتع جميعها بمدخل مستقل ووسائل راحة عصرية. وتضم الوحدات غرفة نوم واحدة أو غرفتي نوم، وحمامًا، وغرفة معيشة واسعة، ومنطقة لتناول الطعام مع مطبخ صغير، وفي بعض الحالات، تراسًا أو شرفة خاصة. وقد نُفذت أعمال الترميم المعماري مع إيلاء اهتمام خاص بالحفاظ على الخصائص الأصلية للمبنى.
ومن الساحة المركزية للمجمع يمكن الوصول إلى المطعم، الذي أُقيم في المكان القديم الذي كان يضم الطاحونة. وتتسع القاعة الداخلية لنحو 40 شخصًا، بينما يوفر الفناء الخارجي 50 مقعدًا إضافيًا. وبجوار المطعم توجد أيضًا قاعة لبيع وتذوق النبيذ، مما يثري العرض المخصص للضيوف بشكل أكبر.
تشمل المساحات الخارجية مسبحًا يقع ضمن الحديقة الكبيرة، بالإضافة إلى ملعب للتنس وملعب لكرة القدم الخماسية. وتجعل هذه المرافق العقار مناسبًا بشكل خاص للإقامات المخصصة للاسترخاء والرياضة والاستمتاع بالحياة في الهواء الطلق.
ويحيط بالعقار نحو 15,000 متر مربع من الحدائق، توفر مساحات خضراء واسعة ومناطق مشتركة لخدمة المجمع. كما يتيح الموقع المركزي الوصول بسهولة إلى مدن فنية مهمة ومنافذ بيع أزياء شهيرة.
إنها منشأة ضيافة تتمتع بإمكانات واعدة، ومثالية لمواصلة نشاطها كمجمع سكني، أو تطوير مشروع للضيافة الراقية، أو تعزيز العرض بشكل أكبر من خلال خدمات المطاعم والفعاليات والإقامات المخصصة للسياحة الثقافية والترفيهية.










